تخطَّ إلى المحتوى
سعة سعة

قراءة في 5 دقائق

كيف تبدأ التسويق بالبريد الإلكتروني لمتجرك؟

تعرف كيف تبني قائمة بريدية لمتجرك، وتقسّمها حسب اهتمام عملائك، وترسل رسائل تزيد الفتح والمبيعات دون أن تكلفك كثيراً أو تزعج أحداً.

في هذا المقال
  1. لماذا يستحق التسويق بالبريد الإلكتروني وقتك؟
  2. كيف تبني قائمة بريدية من الصفر؟
  3. ما أنواع الرسائل التي يحتاجها متجرك؟
  4. رسالة الترحيب
  5. النشرة الدورية
  6. رسالة العرض الموسمي
  7. رسالة ما بعد الشراء
  8. رسالة إعادة التفعيل
  9. كيف تقسّم قائمتك لتزيد نسبة الفتح؟
  10. مثال عملي: تقويم رسائل شهري لمحل ورد
  11. متى الوقت الأفضل لإرسال رسائلك؟
  12. أخطاء شائعة تضعف نتائج بريدك
  13. كيف تقيس نجاح حملتك؟
  14. الخلاصة

التسويق بالبريد الإلكتروني طريقة منخفضة التكلفة لتذكير عملائك بمتجرك وإعادتهم للشراء. تبدأ بجمع بريد العملاء من نقطة البيع أو موقعك، ثم تقسيمهم حسب اهتمامهم، ثم ترسل رسائل منتظمة فيها عروض أو محتوى مفيد، وتقيس النتيجة بنسبة الفتح والنقر لتطوّر رسالتك القادمة وتزيد مبيعاتك تدريجياً.

لماذا يستحق التسويق بالبريد الإلكتروني وقتك؟

قد تظن أن البريد الإلكتروني أداة قديمة بجانب واتساب وانستقرام، لكنه يبقى قناة تملكها أنت ولا يتحكم بها خوارزمية منصة. رسالتك تصل لصندوق العميل مباشرة، وتكلفة إرسالها لآلاف العملاء أقل بكثير من إعلان مدفوع بنفس الوصول.

في قطاع التجارة الإلكترونية تحديداً، تشير بيانات منصة Mailchimp إلى أن متوسط نسبة فتح الرسائل في قطاع التجارة الإلكترونية يبلغ قرابة 30 بالمئة، ونسبة النقر نحو 1.7 بالمئة. هذا يعني أن من كل 100 عميل يستلمون رسالتك، نحو 30 يفتحونها فعلاً — وهي نسبة تستحق المحاولة إذا قورنت بتكلفة الإرسال شبه المعدومة.

الميزة الأخرى أن البريد الإلكتروني لا يعتمد على وقت نشر مثالي كما في السوشيال ميديا؛ الرسالة تبقى في صندوق العميل حتى يفتحها، سواء بعد دقيقة أو بعد يومين.

كيف تبني قائمة بريدية من الصفر؟

القائمة البريدية لا تُشترى ولا تُستأجر، بل تُبنى عميلاً عميلاً. إليك أماكن طبيعية لجمع البريد دون إزعاج أحد:

  • حقل اختياري عند الدفع في متجرك الإلكتروني، بعبارة بسيطة مثل «أرسل لي عروضكم الجديدة».
  • نموذج تسجيل في نقطة البيع بالفرع، يملؤه العميل مقابل كوبون خصم على الفاتورة القادمة.
  • رابط تسجيل في السيرة الذاتية لحساب انستقرام أو تيك توك الخاص بمتجرك.
  • مسابقة أو سحب بسيط يشترط إدخال بريد إلكتروني للمشاركة.

مهما كانت الطريقة، اطلب الإذن صراحة قبل الإضافة للقائمة، واجعل زر إلغاء الاشتراك واضحاً في كل رسالة. قائمة صغيرة موافقة عليها العملاء أفضل بكثير من قائمة كبيرة لا تعرف أصحابها من أين جاءت، لأن الرسائل غير المرغوبة تُحوَّل غالباً إلى مجلد السبام وتضر بسمعة بريدك على المدى الطويل.

ما أنواع الرسائل التي يحتاجها متجرك؟

رسالة الترحيب

أول رسالة يستلمها العميل بعد التسجيل، وتُرسل تلقائياً. عرّف فيها بمتجرك باختصار، واذكر الكوبون إن وعدته به، ووضّح كم مرة سيسمع منك شهرياً حتى لا يفاجأ لاحقاً.

النشرة الدورية

رسالة أسبوعية أو نصف شهرية فيها منتج جديد، أو نصيحة استخدام، أو قصة قصيرة عن متجرك. ليست كل رسالة بيعاً مباشراً؛ المحتوى المفيد يبقي العميل مهتماً بين عملية شراء وأخرى.

رسالة العرض الموسمي

قبل مناسبة أو موسم، أرسل رسالة واحدة واضحة عن الخصم أو المنتج الموسمي، مع رابط مباشر للصفحة المعنية في متجرك بدل إجبار العميل على البحث عنه بنفسه.

رسالة ما بعد الشراء

بعد استلام العميل طلبه بأيام قليلة، أرسل رسالة شكر قصيرة تسأله عن رأيه، أو تقترح منتجاً مكمّلاً لما اشتراه. هذه الرسالة تبني الثقة أكثر مما تبيع مباشرة.

رسالة إعادة التفعيل

لعميل لم يفتح رسائلك منذ شهرين أو ثلاثة، أرسل رسالة قصيرة تسأله إن كان لا يزال مهتماً، مع عرض بسيط. من لا يستجيب، أخرجه من القائمة بدل أن يُضعف نسبة فتحك العامة ويؤثر على وصول رسائلك لصناديق البريد الرئيسية.

كيف تقسّم قائمتك لتزيد نسبة الفتح؟

إرسال نفس الرسالة لكل من في قائمتك يقلل فعاليتها. عميل اشترى عباءات رسمية سابقاً لا يهمه عرض على ملابس رياضية، والعكس صحيح. يوضح فريق HubSpot أن توجيه الرسائل حسب اهتمام كل فئة من العملاء يرفع نسبة النقر على الرسالة بمقدار 16 بالمئة.

لا تحتاج أداة معقدة لتبدأ. قسّم قائمتك بثلاثة معايير بسيطة فقط في البداية:

المعيارمثال من متجرنوع الرسالة المناسبة
آخر شراءعميل اشترى قهوة مختصة قبل شهرتذكير بعبوة جديدة أو طريقة تحضير
تكرار الشراءعميل بقالة يشتري أسبوعياًعرض ولاء أو نقاط
مستوى التفاعلعميل لم يفتح آخر 5 رسائلرسالة إعادة تفعيل أو استبعاد مؤقت

مثال عملي: تقويم رسائل شهري لمحل ورد

افترض أن لديك محل ورد وقائمتك فيها 400 بريد إلكتروني. يمكن أن يبدو تقويمك الشهري هكذا:

  1. الأسبوع الأول: نشرة عن تنسيقة زهور جديدة مع صورتين.
  2. الأسبوع الثاني: رسالة لمن اشترى باقة عيد ميلاد قبل ثلاثة أشهر، تذكّره بالمناسبة القادمة.
  3. الأسبوع الثالث: عرض خاص بمناسبة قريبة (تخرج، عيد أم) لكل القائمة.
  4. الأسبوع الرابع: رسالة لمن لم يفتح الرسائل الثلاث السابقة، بعنوان مباشر وعرض مغرٍ.

بهذا التقسيم البسيط، كل رسالة لها هدف واضح بدل إرسال نفس العرض للجميع في كل مرة، وهذا وحده كفيل برفع نسبة فتح رسائلك خلال أسابيع قليلة.

متى الوقت الأفضل لإرسال رسائلك؟

لا يوجد وقت مثالي يناسب كل متجر، لكن هناك قاعدة عامة مفيدة: أرسل حين يكون عميلك على الأرجح في وضع يسمح له بالفتح والتفكير، لا في زحمة العمل أو أثناء النوم. لمتجر بقالة أو مقهى، قد يكون صباح الخميس أو مساء الأحد وقتاً جيداً للتجربة. لمتجر ملابس أو عطور، قد تنجح رسائل مساء الخميس قبل عطلة نهاية الأسبوع.

الطريقة الأدق هي التجربة: أرسل نفس الرسالة لنصف قائمتك صباحاً ونصفها مساءً، وقارن نسبة الفتح بينهما. كرر هذا كل شهرين حتى تستقر على وقت يناسب عملاءك تحديداً.

أخطاء شائعة تضعف نتائج بريدك

  • عنوان رسالة غامض: عنوان مثل «عرض خاص» لا يخبر العميل بشيء محدد؛ اذكر المنتج أو نسبة الخصم في العنوان نفسه.
  • الإفراط في الإرسال: رسالة يومية تُتعب العميل وتدفعه لإلغاء الاشتراك؛ رسالة أو رسالتان أسبوعياً كافيتان لمعظم المتاجر الصغيرة.
  • إهمال النسخة الجوّالة: أغلب عملائك يفتحون البريد من الجوال؛ تأكد أن الصور والأزرار تظهر بوضوح على شاشة صغيرة.
  • نسيان رابط واضح للشراء: كل رسالة يجب أن تنتهي بزر أو رابط واحد واضح يقود العميل للخطوة التالية مباشرة.

كيف تقيس نجاح حملتك؟

ركّز على رقمين في البداية: نسبة الفتح، ونسبة النقر على الروابط داخل الرسالة. إذا كانت نسبة فتحك أقل من 20 بالمئة بشكل متكرر، راجع عنوان الرسالة ووقت الإرسال قبل أي شيء آخر؛ العنوان هو ما يقرر فتح الرسالة من عدمه.

إذا كانت نسبة الفتح جيدة لكن النقر ضعيف، فالمشكلة غالباً في محتوى الرسالة نفسها أو في وضوح زر الدعوة للشراء. جرّب رسالة واحدة بزر واضح يقود مباشرة لصفحة المنتج بدل الصفحة الرئيسية للمتجر.

سجل هذه الأرقام شهرياً في جدول بسيط، وقارن كل شهر بالذي قبله بدل مقارنة نفسك بمتاجر أخرى؛ قطاعك وحجم قائمتك يختلفان عن غيرك. لمزيد من أدوات التسويق العملية لمتجرك، يمكنك متابعة قسم التسويق في مدونتنا.

الخلاصة

التسويق بالبريد الإلكتروني لا يحتاج ميزانية كبيرة ولا فريقاً متخصصاً؛ يحتاج قائمة عملاء بإذنهم، ورسائل مقسّمة حسب اهتمامهم، وقياساً شهرياً بسيطاً لنسبة الفتح والنقر. ابدأ برسالة ترحيب ونشرة شهرية واحدة، وطوّر تقسيمك مع الوقت كلما عرفت عملاءك أكثر، وستلاحظ فرقاً ملموساً في عودة عملائك للشراء خلال أشهر قليلة.

الأسئلة الشائعة

كم مرة يجب أن أرسل رسائل بريدية لعملائي؟

رسالة أو رسالتان أسبوعياً كافيتان لمعظم المتاجر الصغيرة. الإرسال اليومي يُتعب العميل ويزيد إلغاء الاشتراك، بينما الإرسال النادر جداً يجعله ينسى متجرك.

هل أحتاج برنامجاً مدفوعاً لإرسال الرسائل؟

لا بالضرورة في البداية؛ توجد أدوات بريد إلكتروني متخصصة بخطط مجانية مناسبة للقوائم الصغيرة، ويمكنك الترقية لاحقاً مع نمو قائمتك.

ما الفرق بين نسبة الفتح ونسبة النقر؟

نسبة الفتح تخبرك كم عميلاً فتح رسالتك، ونسبة النقر تخبرك كم منهم ضغط على رابط داخلها. الأولى تقيس جاذبية العنوان، والثانية تقيس جاذبية المحتوى والعرض.

هل يغني واتساب عن البريد الإلكتروني في التسويق؟

القناتان مختلفتان ويكمّل بعضهما بعضاً؛ واتساب أسرع للرسائل القصيرة والعاجلة، بينما البريد الإلكتروني أنسب للمحتوى الأطول والنشرات الدورية دون إزعاج العميل برسائل متكررة.

فريق سعة

شارك المقال

جاهز تبدأ؟

متجر إلكتروني ونقاط بيع وفوترة إلكترونية في منصة واحدة — باقة مجانية دائمة بلا بطاقة بنكية.

أنشئ متجرك مجاناً